بكر الفندقي، أنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم، أخبرنا هبة الله بن أحمد الأكفاني، أنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي، أنا أبو العلاء الوراق، ثنا بكار بن أحمد المقرئ، ثنا الحسين بن محمد الأنصاري، حدثني محمد بن الحسن المديني، عن أبي الحسين البصري قال: حدثني عم أبي زحر بن حصن، ثنا إسماعيل بن داود بن أسد، حدثني أبي، عن مولى لبني سلامة قال: (( كنا في ضيعتنا بالنهرين ونحن نتحدث بالليل فقلنا: ما أحد ممن أعان على قتل الحسين رضي الله عنه خرج من الدنيا حتى تصيبنه بلية، ومعنا رجل من طيء فقال الطائي: وأنا ممن أعان على قتل الحسين فما أصابني إلا خير، قال: وعشا السراج فقام الطائي يصلحه فعلقت النار بسباحته فمر يعدو نحو الفرات فرمى بنفسه في الماء، فأتبعناه فجعل إذا انغمس في الماء رفرفت النار على الماء، فإذا ظهر أخذته حتى قتلته ) ).
1318- أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الرحمن بن سلامة المقدسي بقراءتي عليه قال: أنا أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي الفهم اليلداني سماعًا عليه، أنا يحيى بن أسعد بن بوش، أنا بهرام بن بهرام البيع، أنا علي بن المحسن التنوخي، أنا محمد بن العباس بن حيويه، ثنا محمد بن خلف المرزبان، حدثني الحسن بن بشر الوراق، أخبرني محمد بن سلام الكاتب -وليس بالجمحي- أن الحسن بن سهل أنشد ولده إبراهيم فقال: يا بني أو ما سمعت قول الشاعر:
إنما العلم يا خليلي كنزٌ ... فاطلباه وأودعاه القلوبا
إنه خير شيءٍ اكتسب الناس ... فلا تعد إلى زيد مطلوبا
وادأب الدهر فيه ما دمت حيًّا ... إن ذا العلم لن يرى مغلوبا