فوقع لنا في الرواية الأولى بدلًا لهم عاليًا، ورواه الترمذي في (( الأدب ) )عن عبد الجبار بن العلاء وسعيد بن عبد الرحمن، كلاهما عن سفيان بن عيينة عن الزهري به، فوقع لنا عاليًا عنه أيضًا بحمد الله ومنه.
1359- أنس رضي الله عنه كنيته أبو حمزة، كناه النبي صلى الله عليه وسلم ببقلة كان يجتنيها، وهو أخو البراء أحد زهاد الصحابة ورؤسائهم، كلاهما ابنا مالك أخي أنس المقتول يوم أحد شهيدًا وبه بضع وثمانون ضربة، كلاهما ابنا النضر بن ضمضم -بضادين معجمتين مفتوحتين- أخي خالد جد أم سليم أم أنس بن مالك وإخوتها، كلاهما ضمضم وخالد ابنا زيد أخي زعوراء جد أبي زيد أحد الأربعة الذين جمعوا القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، كلاهما زيد وزعوراء ابنا حرام بفتح الحاء المهملة، ابن جندب أخي عدي رهط هشام بن عامر أحد الشهداء يوم أحد وخداش جد سلمى أم عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم، ثلاثتهم جندب وعدي وخداش أولاد عامر بن غنم بن عدي أخي مالك ومازن ودينار، أربعتهم أولا النجار، واسمه تيم اللات، -وسمي النجار لأنه اختتن بقدوم- [ابن] ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري، خادم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يفتخر بذلك وحق له، خدمه صلى الله عليه وسلم مدة إقامة بالمدينة عشر سنين.