أسلموا على يد أبي بكر رضي الله عنه، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى، وأحد الذين رجف بهم الجبل، وشهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالشهادة.
238-روي له عن النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية وثلاثون حديثًا، اتفقا منها على حديثين، وانفرد البخاري باثنين، ومسلم بثلاثة.
239-روى عنه بنوه: موسى ويحيى وعيسى وعمران وإسحاق، وابن أخيه عبد الرحمن بن عثمان، وأبو عثمان النهدي، وقيس بن أبي حازم، ومالك بن أوس بن الحدثان، وآخرون.
240-ولم يشهد بدرًا، كان يومئذٍ غائبًا بالشام، فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره، وشهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، وكان له يوم أحد البلاء العظيم، والغناء الكريم.
241-قالت عائشة رضي الله عنها: (( كان أبو بكر رضي الله عنه إذا ذكر يوم أحد قال: ذاك يوم كان كله لطلحة، كنت أول من فاء فرأيت رجلًا يقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم دونه، فقلت: كن طلحة حيث فاتني ما فاتني، وقلت: يكون رجل من قومي، قال: فإذا بطلحة رضي الله عنه بضع وسبعون أقل أو أكثر بين طعنة، ورمية، وضربة، وإذا قد قطعت يده، فأصلحنا من شأنه رضي الله عنه.