الرهاوي (( الأربعين الكبرى ) )المشتملة على تباين أسانيدها من أول كل سند إلى منتهاه، مع سماع كل حديث منها ببلد منفرد، وكثر من الطرق والروايات، والشواهد والمتابعات، ولم يتأت لغيره قبله ولا بعده سلوك هذه الطريق، ولا ولج أحد هذا المجال المضيق، وإن كان قد تكرر عليه فيها اسمان غفل عنهما، ولم يحترز منهما.
7-وعمل قبله الإمام أبو الفتوح الطائي رحمه الله أربعين حديثًا لأربعين شيخًا عن أربعين صحابيًا فقط، وزاد على من تقدم بتراجم مختصرة للصحابة الذين أخرج عنهم، وكلام يسير على متونها، ثم أردف كل حديث منها بحكايةٍ وإنشادٍ مرويين.
8-وقد وقع لي سماعها عاليًا مع بقية الأربعينات المشار إليها إلى أعداد