غريبٌ من هذا الطريق، ومشهورٌ من حديث أبي عاصم عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو عن العرباض.
وما أقرب هذا الحديث من أحوال أهل هذا الدهر تعلق به أحكام ومواعظ من النهي والأمر، من السمع والطاعة لكل أمير أو والٍ وإن كانت الإمارة والولاية لعبدٍ حبشيٍ واتباع سنة الخلفاء والصحابة وترك الاختلاف لظهور البدعة والضلالة، ولا يوفق لاستعمال هذا الحديث إلا أهل التبصرة واليقين، [ومن أيد بنور المعرفة والدين، ثم إذا أحكم العبد في دينه وإخلاصه طريقة الاتباع دون الابتداع فليقبل على ما حدثناه ابن نظيف بمكة حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عطية البغدادي أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة وأبو بكر عبد الرحمن بن القاسم الرواس قالا: حدثنا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز