الباب التاسع: في الرغبة إلى الله تعالى في الثبات على صراطه المستقيم، والتوفيق لحفظ أبوابه وحدوده واجتناب محارمه خوفًا من العذاب المقيم.
فقد حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر الفقيه يعرف بـ (( الفامي ) )ببغداد [قال:] حدثنا أبو بكر أحمد بن سليمان بن الحسن النجاد أخبرنا إسحاق بن الحسن [حدثنا الحسن] بن سوار أبو العلاء حدثنا ليث عن معاوية بن صالح أن عبد الرحمن بن جبير حدثه عن أبيه عن النواس بن سمعان الأنصاري -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال:
(( ضرب الله مثلًا صراطًا مستقيمًا، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبوابٌ مفتحةٌ، وعلى الأبواب ستورٌ مرخاةٌ، وعلى باب الصراط داعٍ يقول: يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعًا ولا تتعرضوا، وداعٍ