استفتيته فيه )) ، فقالت عائشة: وما ذلك يا رسول الله؟.
قال: (( جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال الآخر: مطبوبٌ، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: فيما ذا؟ قال: في مشطٍ ومشاطةٍ وجف طلعة ذكر، قال: فأين هو؟ قال: في ذي أروان بئر في بني زريقٍ ) ).
قالت عائشة: فأتاها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم رجع إلى عائشة فقال:
(( والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين ) ).
قالت: فقلت له: يا رسول الله! هلا أخرجته؟.
قال: (( أما أنا فقد شفاني الله -عز وجل- وكرهت أن أثير على الناس منه شرًا ) ).
صحيحٌ متفقٌ عليه من حديث هشام.
وحديث أبي ضمرة عنه انفرد به البخاري فرواه عن إبراهيم بن المنذر عنه.