فهرس الكتاب
... وَذاكَ أَنَّ الفُحولَ البيضَ عاجِزَةٌ عَنِ الجَميلِ فَكَيفَ الخِصيَةُ السودُ [1]
... فَتىً زانَ في عَينَيَّ أَقصى قَبيلِهِ وَكَم سَيِّدٍ في حِلَّةٍ لا يَزينُها [2]
... وَما كُلُّ مَن قالَ قَولًا وَفى وَلا كُلُّ مَن سيمَ خَسفًا أَبى [3]
... وَلا بُدَّ لِلقَلبِ مِن آلَةٍ وَرَأيٍ يُصَدِّعُ صُمَّ الصَفا [4]
... وَكُلُّ طَريقٍ أَتاهُ الفَتى عَلى قَدَرِ الرِجلِ فيهِ الخُطا [5]
... وَمَن جَهِلَت نَفسُهُ قَدرَهُ رَأى غَيرُهُ مِنهُ مالا يَرى [6]
... الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُ وَالدَمعُ بَينَهُما عَصِيٌّ طَيِّعُ [7]
(1) من البسيط ، ديوانه 2/ 272
يقول: البيض عن فعل المكارم عاجزة ، فكيف بالخِصية السود الذين لا قدر لهم . التبيان 2/46
(2) من الطويل ، ديوانه 2/277
القبيلة: الجماعة تكون من أب واحد ، والجمع قبائل ، يقول: هذا الرجل زين عشيرته ورهطه ، وإن تباعدوا عنه في النسب ، وغيره من السادة لا يزين قومه . التبيان 4/251
(3) من المتقارب ، ديوانه 2/274
سيم: أُكْرِه ، الخسف: الذل ، يقول: ليس كل قائل وافيًا ، وليس كل مَن كُلِّف ضيما يأباه . التبيان 1/42
(4) من المتقارب ، ديوانه 2/275
يصدع صم الصفا: يشق الحجارة القوية ، وينفذ فيها ، يريد أن آلته: العقل والرأي ، وما فيه من السجايا الكريمة . التبيان 1/42
(5) من المتقارب ، ديوانه 2/275
يقول: كل واحد في الطريق الذي يأتيه خطاه على قدر رِجله ، فإذا طالت رجله اتّسعت خطاه ، يريد: كل واحد يعمل على قدر وسعه وطاقته . التبيان 1/42
(6) من المتقارب ، ديوانه 2/275
يقول: مَنْ أُعجب بنفسه ، فلم يعرف قدر نفسه إعجابا وذهابا في شأنه ، خفيت عليه عيوبه ، فاستحسن من نفسه ما يستقبحه غيره . التبيان 1/44
(7) من الكامل ، ديوانه 2/255
يقول: الحزن لأجل هذه المصيبة يُقلقني ، والصبر يمنعني عن الجزع ، والتهالك والدمع عاص للتجمل ، مطيع للقلق . التبيان 2/268