فهرس الكتاب
... وَرُبَّما زادَ عَلى عُمرِهِ وَزادَ في الأَمنِ عَلى سِربِهِ [1]
... وَغايَةُ المُفرِطِ في سِلمِهِ كَغايَةِ المُفرِطِ في حَربِهِ [2]
... فَلا قَضى حاجَتَهُ طالِبٌ فُؤادُهُ يَخفِقُ مِن رُعبِهِ [3]
/ ... ما كانَ عِندي أَنَّ بَدرَ الدُجى يوحِشُهُ المَفقودُ مِن شُهبِهِ [4] 15
إِنَّ النُفوسَ عَدَدُ الآجالِ [5]
وَرُبَّ قُبحٍ وَحُلىً ثِقالِ أَحسَنُ مِنها الحُسنُ في المِعطالِ [6]
فَخرُ الفَتى بِالنَفسِ وَالأَفعالِ مِن قَبلِهِ بِالعَمِّ وَالأَخوالِ [7]
(1) من السريع ، ديوانه 2/325
السرب هنا النفس ، يريد أنّ راعي الضأن ربما زاد عمرا على جالينوس ، وكان آمنا نفسا وولدا على جهله ، وقلة عمله ، يريد بهذا كله أنّ الموت حتم على جميع الخلق . التبيان 1/213
(2) من السريع ، ديوانه 2/325
المفرط: المتجاوز في الحد ، يريد أن الكل إلى فناء فالذي أفرط في السلم كالذي أفرط في الحرب ، لذا فلا عذر لمن يجزع . التبيان 1/213
(3) من السريع ، ديوانه 2/325
الرعب: الخوف ، يريد أن مَنْ خاف الموت لا أدرك حاجته ، وهذا دعاء عليه ، أي أنه ما دام الهلاك متيقنا فلم يخاف الإنسان من الموت ، ويجزع فزعا منه . التبيان 1/213
(4) من السريع ، ديوانه 2/326
الشهب: جمع شهاب ، وهي الكواكب ، جعله بدرا وأهله حوله نجوما ، فيقول: إذا كنت بدرا وهم الكواكب ، فلا ينبغي أن تستوحش لفقد أحدهم ، لأن البدر يستغني بنوره عن الكواكب
(5) من الرجز ، ديوانه 2/329
يقول: النفوس مُعدَّة للآجال حتى تأخذها . التبيان 3/315
(6) من الرجز ، ديوانه 2/333
المعطال: التي لا حلى عليها ، يقول: الحلى لا ينفع من القبح ، فرب قبح يتحلى ، فيكون حسن المرأة التي لا حلى عليها أحسن منه ، والمعنى: غيرك لا ينفعه النسب الشريف ، كالقبح يحاول ستلاه بالحلى الفاخرة ، فتفضحه المرأة الحسناء المعطال . التبيان 3/324
(7) من الرجز ، ديوانه 2/333
يقول: يفخر الفتى بشرف نفسه وأفعاله ، قبل أن يفخر بعمه وخاله، ففخر الفتى بنفسه أوكد من فخره بعمه وخاله ، وكمال الشرف أن ينصر آخره أوله ، ويين حديثه متقدمه . التبيان 3/324 ـ 325