الصفحة 167 من 176

207-ورواه مسلم ولفظه: (( قام النبي إلى غسله فسترت عليه فاطمة ثم أخذ ثوبه فالتحف به، وقالت ميمونة رضي الله عنها: وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم ماءً وسترته فاغتسل ) )رواه مسلم وقد استحب جماعة من السلف الاغتسال من دخول الحمام.

208-وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن حماد، عن إبراهيم: (( أن عليًا رضي الله عنه كان يغتسل إذا خرج من الحمام ) ). قال عبد الرزاق: وكان معمر يفعله.

209-وقال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم أنه كان يدخله يعني الحمام، فإذا كان عند خروجه استقبل الميزاب، فاغتسل ثم خرج، قال وحدثنا وكيع عن ربيعة بن كلثوم قال: سمعت الحسن يقول: (( إذا خرجت من الحمام فاغتسل ) )ثم رواه عن ابن عباس وعبد الله بن عمرو رضي الله عنه.

210-وقال عبد الرزاق، عن الثوري، [عن الأعمش] عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: (( إني لأحب أن أغتسل [من خمس] من الحجامة والحمام والجنابة والموسى ومن غسل الميت أو يوم الجمعة ) )فذكرت ذلك لإبراهيم فقال: ما كانوا يرون غسلًا واجبًا إلا غسل الجنابة، وكانوا يستحبون غسل الجمعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت