الصفحة 20 من 77

وشروطه في الكبير:

أن يلاقي المدغم المدغم فيه خطا ولفظا أو خطا لا لفظا، ليدخل نحو: إنه هو، ويخرج نحو: أنا النذير، وأن يكون المدغم فيه أكثر من حرف إن كانا بكلمة واحدة، ليدخل نحو خلقكم، ويخرج نحو خلقك،

وفي الصغير في المثلين: تقدم الساكن، وألا يكون الساكن حرف مد. وألا يكون هاء سكت، إلا أن هذا الشرط اختلفوا فيه فمنهم من اعتبره ومنهم من لم يعتبره

وفي المتجانسين والمتقاربين: تقدم الساكن وألا يكون أولى الحرفين حرف حلق، نحو: فسبحه، وأبلغه، وفاصفح عنهم، ولا تزغ قلوبنا.

وموانعه في الكبير:

نوعان متفق عليها ومختلف فيها.

فالمتفق عليها أربعة:

1 -تنوين الأول نحو واسع عليم، وشديد تحسبهم.

2 -تشديده نحو: تم ميقات، والحق كمن

3 -كونه تاء ضمير غير مكسورة، نحو: كنت ترابا، خلقت طينا

4 -الإخفاء قبله نحو: فلا يحزنك كفره.

واختص بعض المتقاربين بخفة الفتحة، أو بسكون ما قبله، أو بهما معا، أو بفقد المجاور، أو عدم التكرر.

والمختلف فيها خمسة:

1 -حذف الحرف الفاصل بالجزم أو ما ينوب عنه نحو: ومن يبتغ غير، ويخل لكم، ولتأت طائفة، وآت ذا القربى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت