الصفحة 21 من 77

والمشهور الاعتداد بهذا المانع في المتقاربين وإجراء الوجهين في غيره، على أنه اتفقت الطرق الصحيحة كلها على إظهار: ولم يؤت سعة، للجزم وخفة الفتحة.

2 -توالي الاعتلال في: آل لوط، واللائي يئسن

3 -صيرورة المدغم حرف مد بإسكانه، نحو: جاوزه هو والذين

4 -كسر تاء الضمير في: جئت شيئا فريا

5 -خفة الفتحة مع عدم التكرار في: الزكاة ثم، والتوراة ثم.

فإذا وجد السبب والشرط، وارتفع المانع جاز الإدغام أو وجب، حسب الرواية.

[3 - الإقلاب]

وأما الإقلاب، ويقال له القلب، فمعناه لغة: التحويل

وعرفا: جعل الحرف حرفا آخر، أو يقال جعل حرف مكان آخر، وقد اشتهر أنه الحكم المعرف من أحكام النون الساكنة والتنوين الأربعة، وهو إبدالهما عند ملاقتهما الباء ميما خالصة تعويضا صحيحا لا يبقى للنون والتنوين أثرا.

وقد يطلق على بعض أحكام تسهيل الهمز كما سيأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت