فهرس الكتاب
واصطلاحا: تقريب الفتحة من الكسرة والألف من الياء من غير قلب خالص، ولا إشباع مبالغ فيه، وتسمى بالإمالة الكبرى، وبالإضجاع وعبر بعضهم فقال:
هي عبارة عن النطق بالألف مركبة على فتحة تصرف إلى الكسر.
[18 - التقليل]
والتقليل هو: عبارة عن النطق بالألف بحالة بين الفتح المتوسط والإمالة المحضة، ويسمى أيضا بالتلطيف،
[تعبيرات أخرى]
وعبر جماعة عن الفتح بالفَغْر بفاء مفتوحة فغين معجمة ساكنة، وعن الإمالة بالبطح،
وعبر آخرون عن الفتح بالتفخيم وعن الإمالة بالترقيق،
وهي عبارات قديمة تقع في كتب الأوائل،
والإمالة بنوعيها لغة أهل نجد من بني أسد وتميم وقيس.
[ملحوظة]
وهل الأصل تغيير الألف وتغيير سابقه تابع له أو العكس.
ذهب إلى الأول جماعة، وجنح الجمهور إلى الثاني، وهو الصواب بدليل أن الأثر يظهر في السابق أولا وبعده يرى في الألف، ويقويه وجدان فتحة ممالة، مع عدم الألف نحو رءا الشمس،
وفي ما قبل هاء التأنيث في الوقف نحو خليفة.
وهل الفتح أصل الإمالة لافتقارها لسبب ووجود الفتح عند انتفائه، وجوازه مع الإمالة عند وجوب السبب ولا عكس.