الصفحة 50 من 77

وقد يمال للفرق بين الاسم والفعل والحرف، كما قال سيبويه نحو: حا وطا ويا من فواتح السور لأنها أسماء ما يلفظ بها.

وأما وجوهها

فترجع إلى مناسبة أو إشعار.

فالمناسبة فيما أميل بسبب موجود في اللفظ وفيما أميل لإمالة غيره،

كأنهم أرادوا إلا أن يكون عمل اللسان ومجاورة النطق بالحرف الممال وبسبب الإمالة من وجه واحد على نمط واحد.

والإشعار ثلاثة أقسام:

إشعار"بالأصل، وذلك في الألف المنقلبة عن ياء أو واو مكسورة"

وإشعار بما يعرض"في الكلمة في بعض المواضع من ظهور كسرة أو ياء حسبما تقتضيه التصاريف دون الأصل كما طاب وغزا."

وإشعار بالشبه المشعر بالأصل، وذلك إمالة ألف التأنيث"والملحق بها."

وأما فائدتها

فسهولة اللفظ، وذلك أن اللسان يرتفع بالفتح وينحدر بالإمالة والانحدار أخف عليه من الارتفاع، ومن فتح فكأنه راعى الأصل، أو كون الفتح أمتن.

وأما من يميل من القراء أقسام

منهم من لم يمل"شيئا، وهم ابن كثير وأبو جعفر"

ومنهم من أمال، وهم قسمان:""

.مقل، وهم: قالون وابن عامر وعاصم ويعقوب""

ومكثر، وهم: ورش""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت