الصفحة 4 من 20

... كقولك: هيهات زيدٌ ، قال الشاعر [1] : ( الطويل )

فَهَيْهاتَ هَيْهاتَ العَقِيقُ وأَهلُهُ وهَيْهاتَ خِلٌّ بالعَقِيقِ نُواصِلُهْ

شتان: اسم من أسماء الفعل ، بمعنى افترق ، تقول: شتان زيدٌ وعمروٌ .

حدّ فعل الأمر: طلب الفعل بصيغة مخصوصة ، مع علو المرتبة .

التنوين يُحذَف عند الإضافة ، إذا قلت: غلامُ زيدٍ ؛ لأن الإضافة تدل على الاتصال ، والتنوين يدل على / الانفصال ، والاسم الواحد لا 4 أ يكون مُتّصلًا مُنفصلًا في حال واحدة .

لعمرُك ...: اسم من أسماء القسم ، ومعناه: وحقِّ بقائك ، وهو مرفوع بالابتداء ، وخبره محذوف ، واللام فيه لام ابتداء ، فإن حذفتها نصبته ، فقلت: عمرَك لا فَعَلْت .

السين وسوف: حرفان معناهما التنفيس في الزمان ، ويختصان بالفعل المستقبل ، إلاّ أنّ زمان سوف أنفس من زمان السين ، نحو: سيقوم ، وسوف يقوم .

التمييز يقع بعد أشياء:

ـ بعد النون ، كقولك: عشرون درهمًا ، وكذلك تسعة وتسعون ، وكذلك رطلان زيتا .

ـ وبعد الفاعل ، كقولك: تصبَّب زيدٌ عرقًا ، واشتعل الرأس شيبا.

ـ وبعد المقدّر بالنون [2] ، كقولك: أحدَ عشرَ رجلا .

ـ وبعد المضاف / كقولك: لي مثلُه فارسًا [3] . ... ... 4ب

... ـ وبعد أَفْعَل ، إذا كانت للمفاضلة ، كقولك: هو أكثر منك علمًا.

ـ وبعد نعم ، وبئس ، وحبذا ، وكم ، تقول: نعم غلامًا زيدٌ ، وبئس صاحبا بكرٌ ، وحبذا رجلًا زيدٌ، وكم درهمًا معك؟

(1) البيت لجرير ، ديوانه ، ص 360 ، والبيت من شواهد السيوطي في همع الهوامع 5/145

(2) المقدر بالنون هو لفظ عشر ، الواقع موقع نون المثنى .

(3) إذا أُضيف الدّال على مقدار إلى غير التمييز ، وجب نصب التمييز ، نحو: ما في السماء قدر راحة سحابا ، و [ فلن يقبل منهم ملء الأرض ذهبا ] فالدّال على مقدار: قدر ، و ملء ، ومثل في قولنا: لي مثله فارسا ، أُضيف إلى راحة الآرض ، الهاء ، ولم تُضف إلى التمييز . انظر شرح ابن عقيل 1/666

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت