حدّ التثنية: صيغة مبنيَّة للدلالة على العدد الزائد على الواحد ، ومعناها: ضم اسم إلى مثله .
حدّ الجمع ...: صيغة مبنيَّة للدلالة على العدد الزائد على الاثنين ، ومعناها: ضم اسم إلى أكثر منه .
حدّ المُضمَر ...: هو المدلول عليه باسمه ، على جهة الراجع إلى ذكره .
حدّ الظاهر ...: ما دلّ بظاهره وإعرابه على معنى مراد به ، لفظًا كان ، أو تقديرا.
حدّ المضمر المتّصل: كلّ مُكنّىً لا يقوم بنفسه ، ويحتاج في الذكر به إلى غيره.
/ للرفع أربع علامات: ... ... ... ... ... ... ... 5 أ
... ـ الضمة في الآحاد [1] ، كقولك: يقومُ زيدٌ .
... ـ والألف في التثنية ، كقولك: قام الزيدان .
ـ والواو في الجمع السالم ، والأسماء الستة ، كقولك: قام الزيدون ، وجاء أبوك .
ـ والنون في الأمثلة الخمسة ، وهي: يفعلان ، ويفعلون ، وتفعلان ، وتفعلون ، وتفعلين يا هند .
للنصب خمس علامات:
... ـ الفتحة في الآحاد ، كقولك: إنَّ زيدًا لن يذهبَ .
... ـ والألف في الأسماء الستة ، كقولك: رأيتُ أباك .
... ـ والياء في التثنية ، والجمع السالم ، كقولك: رأيت الزيْدَيْن والعَمْرِيْن .
... ـ والكسرة في جمع التأنيث ، كقولك: رأيت مسلماتٍ .
... ـ وحذف النون في الأمثلة الخمسة ، كقولك: لن تفعلا ، ولن تفعلوا ، ولن تفعلي يا هند .
للجر ثلاث علامات:
/ ... ـ الكسرة في الواحد ، كقولك: مررت بزيدٍ . ... ... 5ب
... ـ والياء في التثنية ، والجمع السالم ، وفي الأسماء الستة ، كقولك: مررت بالزيدَيْن ، ونظرت إلى العمرين ، وعجبت من المسلمين ، وسرت إلى أبيك .
... ـ والفتحة فيما لا ينصرف ، كقولك: مررت بأحمدَ وإبراهيمَ .
للجزم علامتان:
... ـ الحذف والسكون في الأفعال السالمة ، لم يذهبْ ، ولم يقمْ .
(1) يعني بالآحاد هنا ما لم يكن مثنى ، ولا مجموعا جمع مذكر أو مؤنث سالما ، ولا من الأسماء الستة ، ولا من الأفعال الخمسة .