... ـ والحذف في الأفعال المعتلة ، والأمثلة الخمسة ، كقولك: لم يرمِ ، ولم يخشَ ، ولم يغدُ ، ولم تفعلا ، ولم تفعلي .
التاءات المتصلة بالفعل أربعة:
... ـ تاء المتكلم ، وهي مضمومة ، مثل: قمتُ ، وقعدتُ .
... ـ ( وتاء المخاطب ، وهي مفتوحة ، مثل: قمتَ ، وقعدتَ ) [1] .
/ ... ـ وتاء المؤنثة الغائبة الساكنة ، نحو: قامتْ ، وقعدتْ ، 6 أ
فإن لقيها ساكن بعدها كُسِرت التاء لالتقاء الساكنين ، نحو قوله
عزّ وجل [قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ ] [2] .
حدّ العطف: تبع الأول على طريق الشركة في إعرابه بحرف من حروفه الموضوعة له .
حدّ الحال: انقلاب المعنى عما كان عليه بالزائد في الفائدة [3] .
حدّ الاستثناء: إخراج بعضٍ من كلٍّ بإلاّ ، أو بكلمة في معنى إلاّ .
المرفوعات سبعة:
... ـ مبتدأ ، وخبره .
... ـ والفاعل ، واسم ما لم يُسم فاعله .
... ـ واسم كان وأخواتها .
... ـ وخبر إنّ وأخواتها .
... ـ والفعل المستقبل إذا خلا من ناصب ، أو جازم .
المنصوبات / أحدَ عشر: ... ... ... ... ... ... ... 6 ب
... ـ المفعول به .
... ـ والمفعول المطلق ، وهو المصدر .
... ـ والمفعول به ، وهو الظرف .
... ـ والمفعول له .
... ـ والمفعول معه .
... ـ والحال .
... ـ والتمييز .
... ـ والاستثناء .
... ـ واسم إنّ وأخواتها .
... ـ وخبر كان وأخواتها .
... ـ والفعل المستقبل إذا كان معه ناصب .
لمَّا ...: إذا وقع بعدها الماضي كانت ظرفًا بمعنى المجازاة ، والوقت ، والحال ، تقول: لمَّا جئتَ أكرمتُك ، وإذا وقع بعدها القول بالفعل المستقبل كانت حرف جزم ، كقولك: لمَّا يقمْ، ولمَّا يذهبْ .
توابع الاسم في إعرابه خمسة:
(1) ما بين القوسين غير موجود في الأصل المخطوط ، وهي زيادة تقتضيها صحة التقسيم ، فقد ذكر المصنف أنّ أقسام التاء المتصلة بالفعل أربعة ، والذي ذكره ثلاثة أقسام فقط ، ويبدو أن السقط من عمل الناسخ .
(2) يوسف 51
(3) حدّ الحال عند النحاة هو / هي الوصف الفضلة المنتصب ؛ للدلالة على الهيئة .