قرأ القرآن في كتّاب الشيخ عبد الرحيم موسى الغزاوى وقرأ عليه رحمه الله وعلى ولده الشيخ محمود الغزاوى شيخ معهد أبوقرقاص الأزهري وقارئ عزبة القشيرى وكان في الحلقة معه ولد الشيخ محمود الأكبر واسمه مصطفى.
وكذا قرأ على الشيخ عبد الرشيد وولده الشيخ فوزى عبد الرشيد وقرأ على الشيخ سيد البلنصورى بدار جده بعزبة القشيرى وتلقى الكثير من علوم القرآن عن جده شيخ عزبة القشيرى. إذ كان ابن دقيق عصره ووريث علم العالم الإمام رحمه الله تعالى.
وإلتحق بالأزهر الشريف وقرأ على الشيخ متولى جاد عوض والشيخ طه مدكور والشيخ عبد اللطيف إمام مسجد خاتم المرسلين وقتئذ. درس العربية والحديث على الشيخ محمد أبو الحسين شيخ معهد بنى خالد وخطيب ملوى المفوه وعالمها حفظه الله تعالى وأطال في الطاعة عمره ثم على الأستاذ كامل البحيرى وكان طالبًا لبيبًا وكان يقرأ القرآن في الإذاعة المدرسية وكذا يرأس جميع الأنشطة الطلابية بمعهده ويشارك في المعسكرات الكشفية. ودرس في مراحله الأولى بالأزهر الفقه الحنفى على الشيخ محمد سلمان والتجويد على الشيخ حافظ الصعيدى وحفظ التحفة العنبرية وبعض متن الجزرية ودرس السيرة على الشيخ حسين سلاّم
والتفسير على الشيخ رزق عبد التواب والحساب على الأستاذ حسن كمال والتاريخ الإسلامى والمصرى على الأستاذ كمال مغيث والأستاذ حسن على. وتربى في أحضان ورعاية شيوخ الجمعية الشرعية آنذاك الشيخ فاروق إسماعيل والشيخ حسين الراضى وكانا أصدقاء والده وخاله وكذا تعلم من الشيخ أسامة العوضى الداعية المشهور وهو في المرحلة الإبتدائية.
وكان في هذا الوقت في خدمة شيخه ومعلمه فضيلة الشيخ محمد عبد السميع محفظه في هذا الوقت هو والشيخ عبد الخالق شيخ مسجد الحاج صالح.
وكان دائم التفوق في العلوم الشرعية والأدبية يكتب الشعر والقصص من بداية المرحلة الإعدادية.