وكان كثير التنقل والسفر بين الجيزة حيث منزل الأسرة وملوى حيث دراسته بالمعهد الأزهرى هناك.
وحفظه الله تعالى بأن تزوج في العشرين من عمره فجمع الله عليه عقله ولبه فلله الحمد والمنه.
وخرج في سبيل الله للدعوة والسماع من العلماء والشيوخ وعبر عن هذه المرحلة من عمره بأنها ميلاده الجديد وبدء حياته العملية.
فسمع من الشيخ: فريد العراقى وأشاد به مرارًا, وسمع من الشيخ: عبد المنعم عبد الله ,والشيخ: طه عبد الستار ,والشيخ الدكتور: شكرى عرفة وأخاه فضيلة الشيخ: سعيد عرفة ,وكذا سمع من الشيخ: حسن نصر ,والشيخ: مكروم رحمه الله ,والشيخ: رجب بدر ,وسمع من الشيخ: محمد السعيد شيخ حلوان, والشيخ: عبد العظيم سلطان والشيخ: مراد من شيوخ الفيوم, والشيخ: محمد أبو القاسم من شيوخ ملوى ,والشيخ: محمد الهيثم والشيخ: إبراهيم إسماعيل والشيخ صادق زينهم وهو أصغر منه ,والشيخ: محمد نجيب والشيخ: موسى عمر والشيخ الدكتور: السيد العربى والشيخ: فوزى السعيد والشيخ: الكردى والشيخ: أبو الأشبال, بالهرم والجيزة وسمع الشيخ: وجدى غنيم والشيخ: محمد إسماعيل المقدم , وسمع من زوج خالته الشيخ: حمدى عبد الغنى وأخيه الشيخ حسن عبد الغنى بالإسكندرية والكثير من الشيوخ والعلماء وطلبة العلم.
وتربى على يد مشايخ الدعوة السلفية وسمع من خطبهم الكثير والكثير. فسمع جميع خطب الشيخ على بن عبد الخالق القرنى وحفظ أكثرها وسمع كل خطب الشيخ إبراهيم الدويش وسمع خطب الشيخ محمد حسان والشيخ سلمان العودة والشيخ محمد حسين يعقوب وكان يحضر له درسه بالمعتمدية وإمبابة وكذا سمع خطب الشيخ أبو إسحاق الحوينى وزاره في رحلة له لكفر الشيخ.
قرأ وسمع فتاوى الإمامين ابن باز وابن العثيمين رحمهما الله
وسمع الكثير من خطب الشيخ أبو بكر الجزائرى وقرأ له كتابى منهاج المسلم وعقيدة المؤمن.