فهرس الكتاب
1658- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنَا سَالِمٌ قَالَ سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى أُمِّ الْفَضْلِ عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ (1) شَكَّ النَّاسُ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صَوْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ (2) .
86-بَاب التَّلْبِيَةِ وَالتَّكْبِيرِ إِذَا غَدَا مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ
1659- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَهُمَا غَادِيَانِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ فِي هَذَا الْيَوْمِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ كَانَ يُهِلُّ مِنَّا الْمُهِلُّ فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ وَيُكَبِّرُ مِنَّا الْمُكَبِّرُ فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ (3) .
87-بَاب التَّهْجِيرِ بِالرَّوَاحِ يَوْمَ عَرَفَةَ
87-بَاب التَّهْجِيرِ (4) بِالرَّوَاحِ يَوْمَ عَرَفَةَ (5) .
(1) هي لبابة بنت الحارث وهي أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهي أم الفضل بن عباس وأم عبد الله بن عباس وهي زوجة العباس بن عبد المطلب .
(2) فعرف الناس أنه مفطر، وفيه مشروعية الفطر بعرفة للحاج، وأنه لا يصوم، أما أهل الآفاق فالسنة لهم صوم يوم عرفة، أما الحاج فيكره في حقه الصيام حتى من لم يجد الهدي فإنه يصوم قبل عرفة.
(3) فالأمر موسع، لكن التلبية أخص بالحاج المحرم، وهي التي لزمها النبي صلى الله عليه وسلم، فهي أفضل.
(4) التكبير.
(5) أي من نمرة، ثم يخطب، ثم يجمع بين الظهرين.