فهرس الكتاب
1582- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ (1) حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا بُنِيَتْ الْكَعْبَةُ ذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَبَّاسٌ يَنْقُلَانِ الْحِجَارَةَ فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْعَلْ إِزَارَكَ عَلَى رَقَبَتِكَ (2) فَخَرَّ إِلَى الْأَرْضِ (3) وَطَمَحَتْ عَيْنَاهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ أَرِنِي (4) إِزَارِي فَشَدَّهُ عَلَيْهِ (5) .
(1) هو الجعفي .
(2) يعني ليقيك الحجارة.
(3) حياءً من الله تعالى، وكان بناء الكعبة قبل البعثة بخمس سنين، وعمر النبي -صلى الله عليه وسلم- إذ ذاك خمس وثلاثين، وكانت العرب تتساهل بكشف العورات، وكانوا يطوفون بالبيت عراة، ولا يطوفون بثيابهم التي عصوا الله فيها، حتى المرأة تطوف عارية وتقول:
اليوم يبدو كله أو بعضه
وما بدا منه فلا أحله
(4) بفتح الهمزة؛ لأن شكل الهمزة لا يعتمد عليه.
(5) وكان ذلك قبل البعثة بخمس سنين.