فهرس الكتاب
70-بَاب مَنْ لَمْ يَقْرَبْ (1) (2) الْكَعْبَةَ وَلَمْ يَطُفْ (3) حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى عَرَفَةَ وَيَرْجِعَ بَعْدَ الطَّوَافِ الْأَوَّلِ.
1625- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ فَطَافَ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلَمْ يَقْرَبْ الْكَعْبَةَ بَعْدَ طَوَافِهِ بِهَا حَتَّى رَجَعَ مِنْ عَرَفَةَ (4) .
71-بَاب مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْ الطَّوَافِ خَارِجًا مِنْ الْمَسْجِدِ
وَصَلَّى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَارِجًا مِنْ الْحَرَمِ (5) .
(1) بضم الراء.
(2) قرُب: يقرب، بمعنى دنا، وقرَب: يقرَب، إذا التبس عليه الأمر، فهما من باب كَرُم وسَمِع كما في القاموس.
(3) أي تطوعا.
(4) قال العلماء: والحكمة في ذلك لأنه لو طاف طاف معه الناس واقتدى به، فشق ذلك على الناس، فهو يترك الشيء -صلى الله عليه وسلم- مراعاة للمصالح ودرءا للمفاسد، ومن ذلك ، ولعل ذلك لئلا يشق على أمته فتقتدي به، واكتفى -عليه السلام- بحثه على الطواف بقوله.
(5) أي مكة حيث صلاها بذي طوى كما في الترجمة التي تلي التي بعدها.