الصفحة 77 من 173

1626- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ زَيْنَبَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ يَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيَّاءَ الْغَسَّانِيُّ عَنْ هِشَامٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ بِمَكَّةَ وَأَرَادَ الْخُرُوجَ وَلَمْ تَكُنْ أُمُّ سَلَمَةَ طَافَتْ بِالْبَيْتِ وَأَرَادَتْ الْخُرُوجَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُقِيمَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ فَطُوفِي عَلَى بَعِيرِكِ (1) وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ فَلَمْ تُصَلِّ حَتَّى خَرَجَتْ (2) .

72-بَاب مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْ الطَّوَافِ خَلْفَ الْمَقَامِ

72-بَاب مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْ الطَّوَافِ خَلْفَ (3) الْمَقَامِ.

(1) في هذا الحديث فوائد، منها:

1-جواز الطواف راكبًا على بعير أو عربة إذا كان مريضًا أو معذورًا.

2-جواز الطواف من وراء الناس والناس يصلون للمرأة أو للمسافر الذي جمع بين الصلاتين، فهو يطوف للوداع، فلو طاف في الأروقة فلا بأس، فإن ذلك لا يخفى على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهذا يدل على أن ذلك أمر مستقر عندهم، وهذا الأخير هو المقصود بالترجمة.

3-جواز صلاة ركعتي الطواف خارج المسجد، كما فعل عمر وكما فعلت أم سلمة .

(2) أي من المسجد أو من مكة .

(3) فيه أن صلاة ركعتي الطواف خلف المقام هو الأفضل، وهذا هو المقصود بالترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت