فهرس الكتاب
1636- وَقَالَ عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ كَانَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فُرِجَ سَقْفِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام فَفَرَجَ صَدْرِي ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ (1) ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ جِبْرِيلُ لِخَازِنِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا افْتَحْ قَالَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ .
(1) فيه أن ماء زمزم ماء مبارك، حيث غُسل به جوف النبي -صلى الله عليه وسلم-، وثبت في حديث عائشة في بئر زمزم أنها مباركة، وثبت في صحيح مسلم من حديث أبي ذر 1- إنها طعام طُعم. زاد أبو داود الطيالسي من الوجه الذي أخرجه مسلم"وشفاء سُقْم"، وجاء من عدة طرق يشد بعضها بعضًا: ماء زمزم لما شرب له وله شاهد من حديث جابر والمعنى أنه إذا شربه للعلم فهو للعلم، وللشبع فهو للشبع، وللإيمان فهو للإيمان، وللتقوى فهو للتقوى، وللرّيّ فهو للرّيّ، وللغنى فهو للغنى.