فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 38

وقال الذهبي في الميزان: عبد الملك بن عبد الرحمن شامي نزل البصرة وروي عن الأوزاعي ضعفه الفلاس جدا وقيل إنه كذبه . وقال البخاري: منكر الحديث . وقال أبو حاتم ليس بالقوي , والظاهر أنه غير عبد الملك بن عبد الرحمن الصنعاني الذماري الأنباري أبو هشام الذي ولي القضاء فقتله الخوارج يروي أيضا عن الثوري وإبراهيم بن عبلة وثقه الفلاس وحدث عنه أحمد بن حنبل وابن راهويه نزل البصرة انتهى .

وقال الحافظ في التهذيب وفرق البخاري وأبو حاتم بين الشامي والذماري وكلاهما يروي عنه عمرو بن علي والشامي هو الضعيف انتهى .

حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن خالد عن أبي قلابة

عمن أقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد

قال أبو داود بعضهم أدخل بين خالد وأبي قلابة رجلا

( عن أبي قلابة )

: هو عبد الله بن زيد الجرمي من ثقات التابعين

( عمن أقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم )

: أي أبو قلابة يروي عن بعض الصحابة الذي أقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم , فجهالة الصحابة لا تقدح في صحة الحديث

( فيومئذ لا يعذب )

: بفتح الذال على بناء المفعول

( عذابه أحد ولا يوثق )

: بفتح الثاء على بناء المفعول

( أحد )

: والمشهور الكسر فيهما . قال البغوي: قرأ الكسائي ويعقوب لا يعذب ولا يوثق بفتح الذال والثاء على معنى لا يعذب أحد في الدنيا كعذاب الله يومئذ ولا يوثق وثاقه يومئذ أحد . وقرأ الآخرون بكسر الذال والثاء أي لا يعذب أحد في الدنيا كعذاب الله الكافر يومئذ ولا يوثق وثاقه أحد , يعني لا يبلغ أحد من الخلق كبلاغ الله تعالى في العذاب والوثاق وهو الإسار في السلاسل والأغلال انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت