وفي الدر المنثور أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى وتبارك ( فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد ) : قال لا يعذب بعذاب الله أحد ولا يوثق وثاق الله أحد . وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن مردويه وابن جرير والبغوي والحاكم وصححه وأبو نعيم عن أبي قلابة عمن أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم . وفي رواية مالك بن الحويرث أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرأه وفي لفظ أقرأ إياه ( فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد ) : منصوبة الذال والثاء انتهى . والحديث سكت عنه المنذري .
حدثنا محمد بن عبيد حدثنا حماد عن خالد الحذاء عن أبي قلابة قال
أنبأني من أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم أو من أقرأه من أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم فيومئذ لا يعذب
قال أبو داود قرأ عاصم والأعمش وطلحة بن مصرف وأبو جعفر يزيد بن القعقاع وشيبة بن نصاح ونافع بن عبد الرحمن وعبد الله بن كثير الداري وأبو عمرو بن العلاء وحمزة الزيات وعبد الرحمن الأعرج وقتادة والحسن البصري ومجاهد وحميد الأعرج وعبد الله بن عباس وعبد الرحمن بن أبي بكر لا يعذب ولا يوثق إلا الحديث المرفوع فإنه يعذب بالفتح
( عن حماد )
: هو ابن زيد قاله المزي
( أو من أقرأه من أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم )
: وهذا شك من الراوي , والمراد بقوله من أقرأه في الأول التابعي وبالثاني الصحابي , فعلى هذا يكون بين أبي قلابة وبين الصحابة واسطة واحدة .
حدثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء أن محمد بن أبي عبيدة حدثهم قال حدثنا أبي عن الأعمش عن سعد الطائي عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال
حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا ذكر فيه جبريل وميكال فقال جبرائل وميكائل
قال أبو داود قال خلف منذ أربعين سنة لم أرفع القلم عن كتابة الحروف ما أعياني شيء ما أعياني جبرائل وميكائل
( ذكر فيه جبريل وميكال )