على القطع بأحد الجائزين؛ وإذا جاء المفرد في الكلام من باب المحذوف نحو إياك إياك أي أحذر؛
الكلام الذي لا يجوز هو الجاري على أصل غير صحيح والكلام الذي يجوز هو الجاري على أصل صحيح؛
الفعل الذي يجوز أن يلغي هو الذي يدخل على الجملة نحو ظننت وأخواتها؛ أحد الذي يصلح أن يعمل فيه فعل وأي هو المبهم الذي يصلح الفعل فيه لكل واحد من الشيئين ولا يجوز فيما يصلح إلا للواحد بعينيه كقولك: أيكما عور عين أحدكما ولا يجوز أيكما عض أنفه أحدكما ولكن عض أنفه الآخر لأن أحدا مبهم فإذا خرج عن الإبهام لم يجز؛
الأفعال التي لا يقتصر فيها على أحد المفعولين هي التي يكون الثاني منها خبرا عن الأول لأن متعلق الفعل ما دلت عليه الجملة وهو الذي فيه الفائدة نحو علمت وأخواتها؛
البدل الذي بالمعنى مشتمل عليه هو الذي الكلام الأول فيه يدل على أن متعلق العامل غير المذكور كقولك: سرق زيد ثوبه ف سرق زيد يدل على أنه سرق ملك زيد فوقع البدل على هذا؛
الحروف التي لا تدخل إلا على الاسم هي التي معناها في الاسم كحروف الإضافة والألف واللام التي للمعرفة؛
الحروف التي لا تدخل إلا على الفعل هي التي معناها في الفعل كحروف الاستقبال وحروف الأمر والنهي وحروف الجزاء؛
الحروف المشتركة بين الاسم والفعل هي التي تدخل على الجملة وتطلب ما فيه الفائدة كحروف النفي وحروف الاستفهام؛
حروف التعدية هي التي تسلط العامل على ما بعدها حتى يتعلق بها كحرف الاستثناء في الإيجاب وحروف الجر؛
الاسم الناقص هو الذي يحتاج إلى صلة كالذي؛ الاسم المتمكن هو الذي تخلص فيه الاسمية بأنه لا يشبه الحرف؛
الحروف التي بها صدر الكلام هي التي تدخل على الجملة قاطعة لها عما قبلها كلام الابتداء وحروف الاستفهام وما للنفي؛
الصفة التي تعمل في السببي خاصة هي المشبهة والجارية من جهة إنها تثنى وتجمع وتؤنث وتذكر كالجارية؛
التأنيث الحقيقي هو الذي له فرج الأنثى والتأنيث اللفظي ما عدا الحقيقي؛
الإضافة الحقيقية ما كان اللفظ على الإضافة والمعنى عليها والإضافة اللفظية ما كان اللفظ على الإضافة والمعنى على الانفصال الذي يدل عليه الفعل في عينه المصدر والذي يدل عليه في الجملة هو متعلقة ما عدا المصدر؛