الأول وهي للثاني في المعنى هي الصفة القوية في العمل نحو مررت برجل حسن أبوه فأما الصفة الضعيفة فلا يجوز فيها ذلك نحو مررت برجل خير منه أبوه؛
والصفة التي تجري على الأول وهي للثاني في اللفظ وللأول في المعنى وهي الصفة الضعيفة نحو ما رأيت رجلا أحسن في عينيه الكحل منه في عين زيد وما من أيام أحب فيها الصوم منه في عشر ذي الحجة؛
الصفة القوية هي المشبهة باسم الفاعل بالتصرف في التثنية والجمع والتأنيث والتذكير؛ الإضافة اللفظية هي التي يكون اللفظ على الإضافة والمعنى على الانفصال نحو مررت برجل ضارب زيد والمعنى ضارب زيدا ورأيت رجلا حسن الوجه بمعنى حسنا وجهه؛ والإضافة الحقيقية هي التي يكون اللفظ على الإضافة والمعنى عليها نحو غلام زيد وصاحب الدار؛
الظرف الذي يجوز رفعه هو الظرف المتمكن بإجرائه على أصله والذي لا يتمكن هو الظرف الخارج عن أصله بتضمينه ما ليس له في أصله فالأول نحو زيد خلفك والثاني أتيته صباحا لا يرفع لأنه تضمن صباح يومك خاصة؛
الاسم التام هو الذي يقوم بنفسه في البيان عن معناه نحو رجل وفرس وزيد وعمرو؛ الاسم الناقص هو الذي لا يقوم بنفسه في البيان نحو الذي ومن ما؛
حروف المد واللين هي التي تكون منها الحركات ويمكن مد الصوت بها وهي الياء والواو والألف؛
حروف العلة هي التي تتغير بقلب بعضها إلى بعض بالعلل المطردة وهي الهمزة وحروف المد واللين؛
حروف الأعراب هو المتغير بالإعراب وتكون في الاسم المتمكن والفعل المضارع؛ المفعول الذي يصل إليه الفعل هو الذي يتغير بالفعل نحو كسرت القلم وقطعت الحبل؛ والمفعول الذي لا يصل إليه الفعل هو المختص به من غير وصول إليه نحو عرفت زيدا وحمدت أمرا؛
العلة القياسية التي يطرد الحكم بها في النظائر نحو علة الرفع في الاسم وهي ذكر الاسم على جهة يعتمد الكلام،
وعلة النصب فيه ذكره على جهة الفضلة في الكلام؛
وعلة الجر ذكره على جهة الإضافة؛
العلة الحكمية هي التي تدعو إليها الحكمة نحو جعل الرفع للفاعل لأنه أول للأول وذلك تشاكل حسن ولأنه أحق بالحركة القوية لأنها ترى بضم الشفتين من غير صوت ويمكن أن يعتمد بها فتسمع والمضاف إليه أحق بالحركة الثقيلة من المفعول لأنه واحد والمفعولات كثيرة؛