على صيامه ، أو يأتي من نذره صيام أيام معينة ، فأكل منها ناسيا ، أو متعمدا: قضى ما أفطر منها . و إن مرض فيها فلا قضاء عليه ، و إن نذر بها امرأة فحاضت مثل ذلك ، و إن أكل في تطوعه ناسيا: صيام و لا يقضيها ، و إن أفطر متعمدا: قضاه .
خصال إذا فعلها الصائم في رمضان قضى و كفر:
و هى سبعة عشر:
مغيب الحشفة ، و جماع دون الفرج فأنزل ، أو أكل ، أو شرب أو قبل فأنزل ، و هي أربعة: لاعب ، أو باشر ، أو لمس ،أو تابع النظر ،أو أصبح ينوي الفطر في رمضان ، فلم يفطر حتى غربت الشمس .أو نوى ، الإفطار عند طلوع الشمس في رمضان ، فلم يأكل ، و لم يشرب ، حتى غربت الشمس ، فعليه في جميع ذلك القضاء و الكفارة و قيل فيمن يصبح ينوي الإفطار و لم يفطر: أن عليه القضاء و لا كفارة عليه و قيل فيمن نوى الإفطار في رمضان بعدما أصبح صائما ، ثم لم يفطر حتى غابت الشمس: فلا قضاء عليه و لا كفارة .
و إن تعمد الفطر في رمضان ، في سفره ، بعد أن بيت الصيام: قضى و كفر ، و قيل لا يكفر .
و من أصبح صائما في السفر ، ثم دخل إلى أهله فأفطر: كفر مع القضاء ، و أما من أصبح صائما في الحضر ، ثم سافر فأفطر في سفره فلا كفارة عليه . و قيل عليه الكفارة .
و من أصبح أول يوم من رمضان ، فظنه من شعبان ، ثم تبين له أنه