فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 97

باب التيمم:

التيمم ضربتان: إحداهما للوجه ، و أخرى للذراعين ، و الخائف يتيمم إن خاف ألا يبلغ إلى الماء: يتمم وسط وقت . و المريض لا يجد من يناوله اياه مثله ، و يعيد في الوقت ، بخلاف المسافر لا يعيد . فإن أيس المسافر منه تيمم أول الوقت ، و إن علم به الوقت أخر حتى يعلم كيف يجده ، و الحضري إن لم يجده يتمم في الوقت و قيل: يعيد إذا توضأ ، و المحبوس الذي لا يجده و يعالجه و لا يقدر عليه ما لم يخش فوات الوقت: تيمم . و قيل في الحضري مثله و إن فات الوقت ، و يتيمم من غلب جسده القروح المخوف أو جراح ، أو حصباء ، أو جذري ، أو من لم يستطع /6/ الماء و هو جنب و من يخاف الموت من برد الماء . و من لم يجده في السفر إلا بالثمن و هو مقل و الموسع عليه إن دفع له في الثمن مثل ثلث ثمن الماء في قربة ، أو غيرها ، و يغسل الجنب الآذى إن وجد قليل الماء و يتيمم المسافر للصلاة على الجنازة أو قراءة أو نوم ، أو لمس مصحف أو ليكون على طهر واحد و ييمم الرجل المرأة ليس معها نساء و لا ذو محرم منها إلى الكوعين ، و كذلك النساء للرجال إلى المرفقين .

و يتيمم المريض إذا اشتد عليه الماء و خيف عليه ضرره و النفساء إذا لم تستطع الماء و لابأس برفع التراب إليه في طست . و لا يصلي

المتيمم بتيمم واحد مكتوبتين و لا نافلة و فريضة بعدها ، و لا بأس أن يصلي نافلة بعد فريضة بتيمم واحد .

و يتيمم على سبعة أشياء إذا لم يجد الصعيد:

على الحصباء ، و الجبل ويجفف يديه على الحصباء ، و الجبل ، و يجفف يديه على الطين و الماء الجامد ، و الثلج ، و السبحة ، و الجدار يقرب من المريض ، و لا يجد من يوضئه ، فإنه يتيمم به ، إذا كان جدارا من تراب أو طين أو طوب ، ما لم يكن جدارا من الجص .

و الحيض ستة أصناف:

الدم و الصفرة و الترية ، و الكدرة و الحمرة و الغبرة فإن رأت منه و لو دفعة فهو حيض ، و أما الأبيض فهو بمنزلة البول .

و الطهر من الحيض خصلتان:

الجفوف: و خروج الخرقة جافة و القصة البيضاء: و هو ماء أبيض يدفعه الرحم فإذا رأته المرأة اغتسلت ، و إذا كانت المرأة طهرها القصة البيضاء .فإن كانت ممن ترى الجفوف و رأت القصة البيضاء ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت