الصفحة 16 من 18

عسق ، ن والقلم وما يسطرون ، فسرِّي عنها ذلك ، ولم يعد إليها الصرع ، انتهى .

ومدار ذلك كله على تصحيح النية ، وطيب المطعم ، وقد قال بعض العارفين: / الرُقى بالمعوذات وغيرها من أسماء الله تعالى هو الطب 9 أ الروحاني إذا كان على لسان الأبرار من الخلق حصل الشفاء باذن الله تعالى ، فلما عزّ هذا النوع فزِع الناس إلى الطب الجسماني ، انتهى .

وقد ذكر بعض العارفين من علماء المغاربة عن بعض شيوخه من الأولياء العاملين أنّ في كل كتاب سرّا زائدا عليه كالحلاوة الزائدة على جرم العسل ، فكما أنها إذا زالت لا ينفع في بابه ، كذلك الكتاب إذا أُخذ سرّه ثم قال: وكم من ورقة مكتوب فيها أسماؤه تعالى توجد في الأرض ساقطة ، وتطؤها الناس بأرجلهم ، ولولا أنّ الملائكة يأخذون أسرار تلك الأسماء لهلك جلّ الناس ، وفي كتاب الفوائد والصلة والعوائد الحروف تنقسم أربعة أقسام: حارة وباردة ورطبة ويابسة ، فالحارة: اهطم فثذ ، والباردة: خزكص قشغ ، والرطبة: وجلح رخس ، واليابسة: بدين ضتظ ، فمن ذكر حروف الحرارة بقدر عددها ، وهو ألف ومائة وخمسة وثلاثون في وقت شديد البرد ، زال عنه ذلك ، وصورة تكرارها أن تقول: اهطم فثذ ، اهطم فثذ ألخ ، وكذا باقي الحروف ، فتعمل فيها لكل شيء بضده ، انتهى ملخصا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت