الصفحة 17 من 18

قلت وقد سلك رحمه الله في ترتيب الحروف طريقة المغاربة فافهم ، ومن كتب الأحرف النورانية الأربعة عشر حرفا ، ومحاها وشربها في يوم السبت المعروف بسبت النور أمن من الرمد في تلك السنة ، ذكر ذلك اليافعي في خواص القرآن الكريم ، قال الحافظ السيوطي ، وغالب ما يذكر في ذلك كان مستنده تجارب الصالحين ، وفي حياة الحيوان أنّ مَن خاف سلطانا أو ظالما فاليعقد أصابع يده اليمنى بكهيعص ، يبدأ بإبهامها ، واليسرى بـ ( حم عسق ) يبدأ بخنصرها ، ثم يقرأ في نفسه سورة / الفيل ، ويكررها ، ويفتح في كل9ب مرة أصبعا من أصابعه المعقودة بامن سرّه ، قال وهو عجيب مجرب ، انتهى ، وفي كتاب الفوائد ، قال بعض العلماء: اعلم أنّ في سورة يس ذكر الرحمن في أربعة مواضع ، وذكر الجلالة في ثلاثة مواضع ، وكذلك في سورة الملك ، فمن قرأ يس ، وكلَّما أتى إلى ذكر الرحمن عقد أصبعا من اليد اليمنى ، وكلما أتى إلى ذكر الجلالة عقد أصبعا من اليد اليسرى ، ثم قرأ تبارك الملك ، وكلما أتى إلى ذكر الرحمن فتح أصبعا من اليد اليمنى ، وكلما أتى إلى ذكر الجلالة فتح أصبعا من اليد اليسرى ، مَنْ فعل ذلك قضيت حاجته ، واستجيبت دعوته فليتق الله ، ولا يدعو إلاّ بخير ، ولا حُرم بركة ذلك ، ويكون العقد والفتح من الخنصر على التوالي ، انتهى ، وفي كتاب البركة في السعي والحركة ، قال يعني النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ قرأها ، أي يس في موضع نظيف خاليا أربع مرات ، لا يفرق بينهن بكلام ، ثم قال ثلاث مرات سبحان المتغير عن كل مديون ، سبحان المفرج عن كل محزون ، سبحان من أمره بين الكاف والنون ، سبحان مَن إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ، يا مفرج الهموم ، يا حيّ يا قيوم ، صلّ على محمد وآله ، وافعل لي كذا وكذا ، قُضِيَت حاجته كائنة ما كانت ، ثم قال، أعني صاحب كتاب البركة ، قلت: وذلك مجرّب والحمد لله ، وهذا بشرط حسن الظن والنية ، وأن لا يدعو باسمٍ ، ولا قطيعة رحم ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت