7-ألا يظن الراقي والمرقي بأن الرقية وحدها تستقل بالشفاء ، قال ابن القيم: الرقى كالسلاح والسلاح بضاربه لا بحده فقط.
* أما مسألة التفرغ للقراءة على الناس ، فقال العلماء فيه عشرة اضرار على الرقي والمرقي:
1-ان يظن الناس ان له أي الراقي خصوصية معينة ، بدليل كثرة الزحام عليه ، فتطغى اهمية القارئ على المقروء فلا يفكر باهمية المقروء ، والاصل المقروء لا القارئ ، قال ابن القيم: فالقرى، هو الشفاء التام من جميع الادواء القلبية والبدنية. زاد المعاد (4/352)
2-بالنظر إلى سيرة السلف الصالح لم نر احدا انقطع منهم وصرف نفسه على معالجة الناس، واشتهر بذلك او ذكر اسمه واقترن بهذه الحرفة بل لم ينصب احد من خلفاء المسلمين له قارئا ما ينصب المفتين والقضاة.
3-ان الشياطين قد تساعده وهو لا يشعر لما ترى من تعلق الناس به ، فتعلن خوفها وخروجها لتزداد ثقتهم به اكثر مما يتلوه وليعتقدوا ان فيها سرا معينا . قال شيخ الاسلام ابن تيمية"11/30":"اعرف من الناس من تخاطبه النباتات والطيور والاحجار والاشجار، تقول: هنيئا لك يا ولي الله"فقد يتوهم القارئ انه من أولياء الله فيصاب بالعجب.
4-يقولون بغير علم وقد يترتب على ذلك ضرر بالمريض.
5-يجمعون الخلق فيقرئون عليهم قراءة واحدة ظنا منهم انها تؤثر، وحرصا على الوقت ، ثم يتفلون على الاوعية فمن اين لهم هذا ؟ !.
6-نظرًا للأموال الطائلة والهائلة التي يجمعها القارئ وتدرها عليه القراءة فإن أهل الشعوذة والدجل قد يفعلون مثل فعلهم ، فيخلطون الحق بالباطل ، ولا يحصل انكار عليهم.
7-بعض القراء يظنون ان القراءة على الناس والتفرغ لذلك وفتح البيوت من اجل ذلك مستحب ، فمن اين لهؤلاء دليل الاستحباب ؟ ! .