فهرس الكتاب
يستكمل صبحي: فيقول وكل فقرة من القرآن هى آية في حد ذاتها. فإذا كان أحد الأنبياء قد آتاه الله آية حسية أو آيتين فإن الله تعالى أعطى خاتم النبيين آلاف الآيات وهى مجمل الآيات في القرآن الكريم.
[قلت البنداري: ولما لم يستقم الكلام والقصة الطويلة التي ألفها صبحي ولم يعرف كيف يلفقها ويساوي أولها بآخرها (يعني بهوقت منه) ،أعرض عن حبك النهاية ولجأ مباشرة لما يراه مهما فقال: والمهم أن كلمة ننسخ في آية {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَاتِ بِخَيْرٍ مّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} هو بمعنى الإثبات والكتابة وليس الحذف. [قلت البنداري: في الآية التي يلف احمد منصور ويدور حولها ليصل الي هذه النتيجة المؤلفة، و مع هذا لم يستطع ولما فاض صبره دون أن يعرف تحريف معناها حتي بالكذب، لطع عبارته التي يندي لها الجبين خجلا: قال: والمهم أن كلمة ننسخ في آية {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَاتِ بِخَيْرٍ مّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} هو بمعنى الإثبات والكتابة وليس الحذف، وأن الآية المقصودة هنا هى المعجزة التى يأتى بها كل نبى،