الصفحة 118 من 413

[قلت البنداري: قد دللنا آنفا علي أن الآية بمعني المعجزة لا يمكن أن تدخل في مفهوم المحو (النسخ) ، وحتي لو افترضت جدلا انتصاب كلام احمد منصور وصحته فهل يريد أن يقول (ما ننسخ من المعجزة التي يأتي بها كل نبي، أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها يعني: أن تصبح الآية كالاتي حسب توجهه (ما نكتب من معجزة(آية) أو ننسها نأت بمعجزة خير منها أو مثلها) فهل ترون أن هذا سياق؟ وعلي ماذا يدل؟ وهو سياق متهريء ملصوق مؤلف من كل حبة يابطاطا!! (بالبلدي) _ إن السياق الرباني والذي ينساب رحيقه عبقا ويسري نوره بين المعاني في هذه الآية هو ما وافق الحق بأبسط الكلمات: (ما نمحو من جملة أو كلمة من جمل وكلمات القرآن، نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله علي كل شيء قدير) ، إن لفظة آية بمعني (عبرة وبينة وأمارة أو بمعني معجزة) من خصائصها أنها تتميز بانعدام إمكانية دخول النسخ أو المحو أو الإزالة عليها، كما يتأصل معني الثبات في ماهية لفظة (_ آية _ بهذا المدلول) ذلك لأن تصور دخول المحو والإزالة (النسخ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت