الصفحة 119 من 413

كما يزعم صبحي، علي مدلولات (العلامة أو المعجزة) هو محق لجوهريهما، حيث يلزم للمعجزة أن تستقر في أذهان الناس والطغاة، ولن تكون كذلك حتى تكون ماهيتها ثابتة لا يمكن أن تتغير أو تنسخ أو تمحي أو تزول، وذلك ليتطابق تأثيرها الذي يجئ به الرسول، بما تأصل دهورا في أذهان الناس عن تلك الآية المعجزة وهكذا الحال بالنسبة للأمارة والعلامة فلن تكون العلامة دالة علي المعلم إلا إذا تطابق تأثير وجودها بما استقر عليه حالها في أذهان الناس دهورا طويلة عنها كعلامة ولم يبق الا (الآية) بمعني الجملة من القرآن أو الكلمة وهي التي قصدها الله تعالي بالنسخ في قوله تعالي (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَاتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ البقرة106

_ فقد قرر الله تعالي امكانية أن يدخل النسخ علي الآية بمعني الجملة من القران أي امكانية دخول النسخ عليها أو التبديل أو الإنساء أو التعديل بإرادته هو لا بإرادة بشر من الناس، علي أن هذا كائن فقط في فترة نزول الوحي من السماء علي محمد (ص) منذ بدأ وحتي انقطع (23سنة) ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت