فهرس الكتاب
مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ البقرة106
إن لفظة ننسخ هي دليل المحو ولفظة نأت بخير منها .. هي دليل الإثبات، وانظر سائر ما قدمنا من أدلة علي أن النسخ المقصود في ألفاظ القران الكريم هو المحو والازالة وأن الاثبات يأتي بألفاظ متعددة منها، الكتابة]
ويستأنف صبحي أوهامه وخيالاته الباطلة المؤلفة فيقول:.ثم نعود لباقى الآيات التى ورد فيها لفظ النسخ ومشتقاته في القرآن الكريم. يقول تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رّسُولٍ وَلاَ نَبِيّ إِلاّ إِذَا تَمَنّىَ أَلْقَى الشّيْطَانُ فِيَ أُمْنِيّتِهِ فَيَنسَخُ اللّهُ مَا يُلْقِي الشّيْطَانُ ثُمّ يُحْكِمُ اللّهُ آيَاتِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. لّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشّيْطَانُ فِتْنَةً لّلّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مّرَضٌ} (الحج 52،53)
[قلت البنداري: ومعني الاية التي سيلجأ احمد منصور الي تحريف معناها بعد أسطر قد جاء فيها: ... 1_ أن كل الأنبياء قبل محمد قد نسخ الله ومحا وأزال ما ألقي الشيطان في امنياتهم، ثم يحكم الله تعالي آياته بعد أن محا طائف الشيطان من أمنياتهم، جاء في المعجم