الصفحة 141 من 413

/:يعيش احمد صبحي الدور الذي حبكه، وتصور أن هناك إعجازا قرآنيا يخبر عن آلاف الأطنان من الكتب التراثية المليئة بالأحاديث الضالة، والحقيقة أنها ليست معجزة قرآنية ولا تتطرق إلي القرآن بصلة إنما هي معجزة صُبحِية منصورية صنعها خيال أحمد صبحي منصور ولفقها ونمقها ثم صدقها وقام يوهم الناس بأنها من معجزات القران إفكا وكذبا.] ثم يستأنف احمد صبحي دجله وكذبه فيقول: وطالما انها ليست من وحى الله تعالى ولم يعرفها عصر النبى ولم تتم كتابتها الا بعد النبى بقرون فان مصدرها الوحيد هو الشيطان. [إن ما يزعمه منكر السنة أن أحاديث النبي محمد (صلي الله عليه وسلم) التي قام بتدوينها الحفاظ ممن جاؤا بعد موت النبي (صلي الله عليه وسلم ) ) أنها ليست من وحي الله تعالي، ولم يعرفها عصر النبي، ولم تتم كتابتها إلا بعد النبي (صلي الله عليه وسلم) بقرون يكون مصدره حسب زعمه: وحي الشيطان، [وأرد عليه أنا البنداري في هذه الجزئية فأقول /

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت