الصفحة 142 من 413

)) ) أ )) ) أما زعمه أن سيرة رسول الله وأحاديثه الصحيحة النسبة إليه أنها ليست من وحي الله فهو زعم باطل ومتهريء قامت علي عكسه عشرات الأدلة القرآنية: والواقعية والتاريخية: فقد قال الله تعالي في نبيه يأمرنا بطاعته التي جعلها سبحانه من طاعته، قال: قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ النور54، وبديهي فلن يأمر الله تعالي أمة الإسلام كلها الشاهد منهم والغائب بطاعة نبيه والتأكيد علي قوله (وإن تطيعوه تهتدوا) إلا إذا كان هذا النبي قد برأه الله تعالي من وساوس الشيطان وقضي أن محمد معصوم من طوائف الشيطان وهواجس الباطل،

(((2 ) )) قوله تعالي (مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا النساء80، وهي نفس القضية فلن يجعل الله تعالي طاعة الرسول من طاعته الا إذا ضمن الله تعالي لرسوله العصمة وانعدام حظ الشيطان من نفسه بل وتجهيز نفس محمد(صلي الله عليه وسلم) لتستقبل الهدي منه سبحانه ولا تستقبل سواه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت