فهرس الكتاب
(((3 ) )) لذلك قرر سبحانه في القران أن محمد (صلي الله عليه وسلم) ما ضل وما غوي ويقسم الجبار علي ذلك بقوله والنجم إذا هوي فما بالك بصعلوكٍ مثل أحمد صبحي مخلوق والله هو خالقه يقسم الله تعالي مؤكدا أن محمد ما ضل، وما غوي ويكذب الدجال صبحي بأن محمد (صلي الله عليه وسلم) ضل وغوي [بزعمه الكاذب تلقي وحي الشيطان] فمن أيها الناس نصدق الرب أم العبد، الجبار أم المجبور، القهار أم المقهور، الخالق أم المخلوق، الذي لا يغفل ولا ينام ولا تجري عليه سنن البشر أم أحمد صبحي منصور _ ثكلته أمه _ الذي يقوم وينام ويفسي ويضرط ويعتل ويصح ولا يفهم كل ما يدور حوله من ظواهر الكون المخلوق بل لا يعرف ما خلف جدار جسمه وما يحجبه الحوائل وما وراء الجدر قال تعالي: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى(1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) / سورة النجم.
(((4 ) )) لقد انعدم في حق رسول الله (صلي الله عليه وسلم) طريقا الشيطان الضلال والغي عندما أقسم الجبار بقوله (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى(1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2 ) )