فهرس الكتاب
مؤكدا أن كل ما ينطقه وحي من عنده سبحانه (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى(3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5 ) ) ، وهوت قضية صبحي وزعمه الوحي الشيطاني الذي يقحم فيه رسول الله (صلي الله عليه وسلم) المعصوم، بل أقول لقد استلم الشيطان قلبه وأمسك بأذنه فهو يملي عليه أباطيله ليل نهار حتي كتب هو (أي) صبحي منصور آلاف الكلمات الباطلة، والموضوعات الكاذبة إلي أن امتلأ موقعه بالرخيص من الحديث والضلال من الأقوال والشاذ من الأفكار وممالئة اللوبي اليهودي فجعله بايبس مديرا لمركز القرآن العالمي (هذا المركز الذي أسموه هكذا ليسهل عليهم تدمير القرآن في نفوس الناس والذي أنشأه اليهود ويقومون علي تمويله والخطط المنبثقة منه لتدمير دين الإسلام.]
ثم يستأنف أحمد صبحي قوله الباطل فيقول: والله تعالى هو الذى سمح بكتابتها - او نسخها في ملايين النسخ، [قلت البنداري /:أدوني عقولكم لأفهم بها هذا الكلام المجنون والذي يصدر عن مختل العقل ذاهب الفكر غبي الفؤاد، فالله تعالي لايسمح للباطل أن ينتصب أو يقوم أو يكتب إذا جاء