الصفحة 145 من 413

الحق بل يمحقه أي يبيده ويستأصل شأفته، فقد أخبرنا الله تعالي في كتابه أن الباطل زاهق وأنه لا ينتصب ولا تقوم له قائمة، مع الحق، (جاء الحق وزهق الباطل) و (جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ) و (نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ) ، و (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ) ، و (وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ) ، و (( لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ) ، فكيف بصبحي يفتري علي الله الكذب ويقول بالنص ( ... والله تعالى هو الذى سمح بكتابتها - او نسخها في ملايين النسخ، ويقول: والله تعالى لا يحذف هذا الوحى الشيطانى ولكن يسمح بوجوده إلى جانب الوحى الصادق لتتم عملية الاختبار،) ثم يقول هذا الشيطان أحمد صبحي: وفى نفس الوقت جعل القرآن محكما، وأعطى الفرصة كاملة في حرية الاختيار لكل انسان في أن يختار الحق القرآنى ويكتفى به، أو أن يختار الباطل الشيطانى وينظر من خلاله للقرآن ليخضع كلام الله تعالى للاحاديث الضالة الشيطانية. ومقابل هذه الحرية المطلقة في الايمان بحديث القرآن وحده أو الايمان بغيره تكمن المسئولية العظمى للانسان يوم الدين. [

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت