فهرس الكتاب
ونقاد الحديث والنابغين في كشف علل الروايات، وما به سيتم حفظ السنة الصحيحة وتنقيحها ليسلم للناس شريعة قيمة منزلة من كتاب الله تعالي والحكمة، ويستأنف منكر السنة قائلا:، ونعود إلى تفصيلات الآيات {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رّسُولٍ وَلاَ نَبِيّ إِلاّ إِذَا تَمَنّىَ أَلْقَى الشّيْطَانُ فِيَ أُمْنِيّتِهِ} يعنى أنها طريقة مستمرة للشيطان، كلما جاء نبى أو رسول وتمنى هداية قومه أجمعين أضاع الشيطان هذه الأمنية، ونعلم أن الأقلية دائمًا تتبع النبى وأن الأكثرية يكونون من أتباع الشيطان. وتبين الآية أسلوب الشيطان في صراعه ضد النبى وهى الإلقاء للوحى الضال، وهى وظيفة الشيطان وأتباعه في تاريخ كل نبى،
[قلت البنداري /: إن الإلقاء للوحي الضال الذي يزعمه صبحي منصور يسميه الله تعالي في الآية: (ألقي الشيطان في أمنيته) وهذا الإلقاء كان كائنا فيما قبل رسول الله (صلي الله عليه وسلم) وكان وليد لحظة سماها القرآن (إذا تمني) ، وقد علمنا عن حياة الأنبياء والرسل أن لحظات التمني في سياق حياتهم ليست إلا لحظات قد لا