قلت أنا البنداري: هذه الإستنتاجات التي يرسلها أحمد صبحي هراءا في حق ثبوت سنة النبي (صلي الله عليه وسلم) إنما جاءت أساسا من عقدة نفسية مستحكمة عنده لم تستطع خلايا مخه استيعابها فضلا علي انعدام المقدرة عنده علي التكيف الصحيح معها، ولست أدري من أي زاوية جاءت هذه العقدة عنده، غير أنني أؤكد أن نشأته الاجتماعية يكمن وراءها سر هذه العقدة النفسية الطاحنة وقد تكون محنته بالأزهر هي السبب في عقدته النفسية والتي انتهت بطرده وسحب لقب الدكتوراة منه، ولعل خوضه في كتب التاريخ الإسلامي بعقل غير متزن، ونفسية معقدة، وانفتاحه علي المذاهب العقائدية المختلفة المناقضة لشريعة الإسلام بلا استعداد عقلي ونفسي قد زلقه إلي متاهة التأثر بمناهجها والإقتناع بأفكارها خاصة جماعة القاديانية الأحمدية- وربما يكون ذلك من سوء طالعه أن تخصص في هذا الفرع من فروع العلوم الأزهرية، لتنتهي حياته علي كراهية النبي (صلي الله عليه وسلم) وإنكاره لسنة المصطفي إ (صلي الله عليه وسلم) لا أن يشاء الله تعالي له بالهدي والرجوع عن كفره، والله علي