الصفحة 16 من 413

كل شيء قدير، وقد خبرت من خلال متابعاتي لكتبه وتدقيقي في سرده أنه يتصف بالصفات التالية:

1 -غباءه الشديد في تلقيه وفهمه للنصوص القرآنية ويدل علي ذلك خروجه بالكلية عن مناط الإحتجاج الصحيح ومخالفته لأصول المنهج العلمي، واختراع قواعد باطلة لم ولن يفكر فيها أحد من العالمين كتأليفه لما يسمي مصطلحات القرآن، (لسان أحمد منصور في فهم القرآن) متخليا عن لسان القرآن الكريم الذي نص فيه رب العزة علي أنه لغة العرب (والتي جمعت أصولها في معاجم اللغة العتيدة مثل التاج ولسان العرب والعين والقاموس المحيط وغير ذلك والتي قام أصحابها الجهابزة بتقصي أصولها من البيئة العربية الأصيلة فيما قبل الإسلام وحتي بعثته(صلي الله عليه وسلم) ،

2 -اتصافه بالدجل الشديد والكذب لدرجة الإفك في أكثر قضاياه.

3 -مقدرته علي المراوغة المرسلة واللف والدوران إما بطريقة القصص (مثل طريقته هنا فيما يأتي فمثلا عندما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت