الصفحة 151 من 413

إن تخبط احمد منصور لهو دليل قاطع علي باطله]،

ويستأنف صبحي فيقول: هذه هى نوعية الإلقاء الشيطانى، فالشيطان يلقى بوحيه الضال

[قلت البنداري /: الي من يا أحمد منصور هل الي الأنبياء والرسل أم الي السامري و غيره من الكفار؟ حدد يا شاطر!!] يستكمل صبحي قوله: ليسد الطريق امام النبى وأمنياته بأن يؤمن به الجميع، فلا يدع الشيطان لهذه الأمنيات أن تتحق. ويسمح الله بكتابة وتدوين- أى نسخ- هذا الوحى الشيطانى يقول تعالى {فَيَنسَخُ اللّهُ مَا يُلْقِي الشّيْطَانُ} أى يكتب الله ما يلقيه الشيطان، وفى المقابل {ثُمّ يُحْكِمُ اللّهُ آيَاتِهِ} [و أقول البنداري /: إن اصرار احمد صبحي علي أن النسخ هو الكتابة المستدل عليه من اللغة المصرية الشعبية، والذي ترك لأجلها المعني الأصيل لماهية النسخ وأنه المحو والإزالة قد أوقعه في اتهامه الخطير للأنبياء باتباع الشيطان وانزلق بباطله لاتهام النبي محمد بهذه التهمة الخطيرة رغم وجود الدليل القرآني القاطع في نفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت