فهرس الكتاب
الآية _ فضلا عن سائر الآيات الأخري في كل كتاب الله تعالي _ والتي تبريء النبي من طوائف الشيطان وتفاعلها بنفسه، ففي الآية قوله تعالي ( {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رّسُولٍ وَلاَ نَبِيّ إِلاّ إِذَا تَمَنّىَ أَلْقَى الشّيْطَانُ فِيَ أُمْنِيّتِهِ} ) فالحديث الإلهي قد حدد مراد الله عمن يتكلم (الأنبياء والرسل من قبل محمد(صلي الله عليه وسلم) فمن أين حشر سيرة النبي محمد (صلي الله عليه وسلم) في سياق المذكورين من سابق الأنبياء والرسل من وحي شيطانه اللعين هو؟] ثم يسترسل بقوله الباطل: لتكون حجة على الوحى الشيطانى وأعوانه. أما ما يلقيه الشيطان فينسخه الله أى أن يسمح الله له باستمراره ووجوده،
[قلت البنداري /: اسمحوا لي أن أضحك حتى السخسخة علي عقل هذا المسمي زعيم القرآنيين وأتساءل إذا كان مستوي ذكاء وفكر أحمد صبحي بهذه الضحالة والسذاجة فكيف يكون مستويات فكر اتباعه، ان من يحترم نفسه من اتباعه يجب ان يسفه فورا هذا الرجل ويبصق علي ذهنه وفكره ومذهبه ويتولي عنه فرجل بكل هذه الأخطاء وهو في