الصفحة 153 من 413

موضع الزعامة لجماعة القرآنيين يجلب المعرة والخزي علي فكره وعلي اتباعه ويضع من يدخل في جماعته في بوتقة واحدة من حصاد الخزي والعار وقلة المفهومية _ ملحوظة: أنا لا أشتم ولا أسيء ولكني مضطر لتوصيف حالة هذا الغبي جدا وما سيكون عليه حال اتباعه بعد هذا التنبيه من احتقار الناس لهم وتقليصهم لأدوارهم التافهة المنحطة المغلوطة، وإنني أهيب بجهابز اللغويين أن يستصدروا بيانا يضعون فيه هذا القرآني المبطل في صفحة حجمه وبيان استهتاره بلغة العرب ولسان القران في كل ما غالط فيه وأبرزه: قضية النسخ أي المحو والإزالة والذي ألف له مفوما يخالفكم يا حماة اللغة الغافلين عن أدواركم فهبوا لتبينوا ببيان تذيلوه بتوقيعكم، أباطيل هذا المبطل وأقرانه من جماعات القاديانية ودعاة التنوير والحرية والعلمانية،]،

ويستأنف بقوله: والتعليل جاء في قوله تعالى:"وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52) لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت