الصفحة 154 من 413

بَعِيدٍ (53) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (54) ، [وأقول البنداري / جاء في المعجم الوسيط: الأمنية يعني البغية، والجمع أماني، وفي المعجم الوجيز: تمني الشيء، أي قدّره وأحب أن يصير اليه، والأمنية هي ما يتمناه الإنسان: والجمع أمانٍ و أماني، ودائما يكون للأمنية صدي في المجتمع الذي تظهر فيه وهي البغية أو ما يقدره النبي أو الرسول حال التمني فقط، في هذا الوقت وفيه فقط تكون هذه الأمنية التي ألقي الشيطان فيها باطله مسار تداول وتحدث وتجادل بين التابعين لهذا النبي، هذه الفترة من الزمن تترك في أذهان المتواجدين في بعثة هذا الرسول أوذاك النبي أثرها من الفتنة والذي سيظل قائما في أنفس الموجودين حتي بعد أن يرفعه الله ويمحه وينسخه من واقع النبوة، ويكون الناس المتواجدون في زمن هذا النبي نوعان النوع الأول: من سيظل يتكلم بها من ذاكرته كلما جدت الفتنة وطلت علي نفسه. رغم نسخها ومحوها من واقع النبوة الموجودة والنوع الثاني: هم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت