الصفحة 155 من 413

المؤمنين الذين يتبعون ما يحكمه الله من شريعة النبي المرسل هؤلاء الذين قال الله تعالي فيهم في نفس الآية (وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ) أي بعد أن محا الله منه مداخلة الشيطان ووسوسته وبعد أن أحكم الله تعالي آياته، أي أثبت الحق الالهي مجردا من كل باطل أدخله الشيطان _ وكل هذا فيما سبق من أنبياء أو رسل _ (من قبلك) وهو هو ممتنع علي نبي الله محمد (ص) لتميزه بكونه بأعين الله، قال تعالي: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ الطور48) ] ثم يسترسل احمد صبحي فيقول: (اذن ما تم نسخه من القاء الشيطان هو موجود وليس محذوفا [وأقول البنداري: أن أحمد صبحي يجمع بين المتناقضات فما تم نسخه قد محي وأزيل من التشريع المنزل علي النبي الذي تمني أو الرسول في زمنه، وأن الإختبار الذي يتكلم هو عنه أنما هو موجات مداخلة الشيطان التي تمددت في نفوس المفتونين فقاموا يتكلمون بها برغم نسخها ومحو طيفها من تشريع ذلك النبي،] أما قول احمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت